محمد الحضيكي

100

طبقات الحضيكي

يَعْلَمُهُمْ « 1 » ، وتجدونهم يجعلونه كضمير التثنية : صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ « 2 » ، اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ، إِنَّ الَّذِينَ « 3 » ، وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ اذْهَبُوا بِقَمِيصِي « 4 » ، لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ « 5 » ، إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ادْخُلُوها « 6 » ، إلى غير ذلك مما يفوت الحصر ، [ وقعت ] أفي المكابرة ، والسلام عليكم من قلق وعجلة . ثم قال : انعطاف ، وفي شرح أبي زيد ابن القاضي على " الدرر اللوامع " ما نصه : فائدة : قال في " الدر النثير " : اعلم أن لأحرف المد في أنفسهن مدّات تابعات للحركات المجانسة لهن ، فإذا قلت : " قال " ، مكّنت الصوت بين فتحة القاف واللام بقدر ما لو [ قطعت ] ب بينهما بحرف متحرك ممكّن الحركة ، مثل : " قبل " ومثل " قتل " ، وهكذا الواو والياء ، انتهى . انظروا - رحمكم اللّه - أين تمكين الصوت بين فتحة القاف واللام قدرا ما عند قولهم : وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ « 7 » ؟ أم أين تمكينه بين كسرة الذال والنون من الَّذِينَ ؟ أم أين تمكينه من ضمّة الجيم والنون ؟ بل من لم يعرف ذلك من خارج [ لا يعرفه ] ج من صوت المتلفظ به ! ولذلك كثر التباس محالّ حروف العلّة على من لم يمارسها ، فتصير عنده بمنزلة زوائد [ الملحق ] د التي لا تقرأ لا وصلا ولا وقفا ، مثل الألف الزائدة بعد واو الجمع في الفعل ، مثل : خرجوا وقعدوا ، من لم يعرفه من المتلفّظ به ! وتشبه هذه القراءة الشّعر من حيث تمكين الصوت في بعض حروف المد دون بعض ، مثل : وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ « 8 » ، فإنّ قارئهم يمكّن الصوت بعد الفتحة من قالُوا دون الواو بعد ضمة لامه ، ودون الواو التي بعد اللام التي في قُلُوبُنا ، ويمكّنه على " نا " من

--> ( أ ) ك ، ت : وقفة . ( ب ) س ، ك : نطقت . ( ج ) س ، ن : لا يفرجه . ( د ) م : المصحف . ( 1 ) الأنفال : 60 . ( 2 ) إبراهيم : 1 . ( 3 ) البروج : 9 - 10 . ( 4 ) يوسف : 92 - 93 . ( 5 ) الحجر : 44 . ( 6 ) الذاريات : 15 . ( 7 ) الفرقان : 21 . ( 8 ) البقرة : 88 .